ABID-INFO

مقالات فلسفية شعبة اداب و فلسفة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

هام مقالات فلسفية شعبة اداب و فلسفة

مُساهمة من طرف Admin في الخميس مارس 11, 2010 12:49 am




1 هل العلاقة بين اللغة والفكر علاقة اتصال أم انفصال ؟


المقدمة
:يعتبر التفكير ميزة أساسية ينفرد بها الإنسان
عنباقي الكائنات الأخرى ومن منطلق أن الإنسان كائن اجتماعي بطبعه فإنه
يحتاج ولا شكإلى وسيلة إلى الاتصال والتواصل مع غيرك من الناس وللتعبير عن
أفكاره وهذا ما يعرففي الفلسفة بالغة فإذا كنا أمام موقفين متعارضين أحد
هما يرى أن العلاقة اللغةبالفكر انفصال والأخر يرى أنها علاقة اتصال
فالمشكلة المطروحة هل العلاقة بين اللغةوالفكر علاقة اتصال أم انفصال ؟


عرض الأطروحة الأولى:يرى أنصار الاتجاه الثنائي أن العلاقة بين
اللغة والفكر علاقة انفصال أيأنه لا يوجد توازن بين ما يملكه الإنسان من
أفكار وتصورات وما يملكه من ألفاظ وكلماتفالفكر أوسع من اللغة ومن مناصري
هذا الٍرأي أبو حيانالتوحيدي الذي يقول:"ليس في قوة اللغة أن
تملكالمعاني"،ويبررون موقفهم بحجة واقعية إن الإنسان في الكثير منالمرات
تجول بخاطره أفكار لاكته يعجز عن التعبير عنها ومن الأمثلة التوضيحية
أنالأم عندما تسمع بخبر نجاح ابنها تلجأ إلى الدموع للتعبير عن حالتها
الفكريةوالشعورية وهذا يدل على اللغة وعدم مواكبتها للفكر ومن أنصار هذه
الأطروحةالفرنسيبرغسونالذي قال:"الفكرذاتي وفردي واللغة
موضوعية واجتماعية" وبهذه المقارنة أن اللغةلا يستطيع التعبير عن
الفكر وهذا يثبت الانفصال بينهما
النقد: هذه الأطروحة تصف اللغة بالعجز وبأنها تعرقل
الفكر لكن اللغة ساهمت علىالعصور في الحفاظ على الإبداع الإنساني ونقله إلى
الأجيال المختلفة
عرض الأطروحة الثانية
ترى أصحاب الاتجاه الواحديأن هناك علاقة اتصال
بيناللغة والفكر مما يثبت وجود تناسب وتلازم بين ما تملكه من أفكار وما

تملكه من ألفاظوعبارات في عصرنا هذا حيث أثبتت التجارب التي قام بها هؤلاء
أن هناك علاقة قوية بينالنمو الفكري والنمو اللغوي وكل خلل يصيب أحداهما
ينعكس سلبا على الأخر ومن أنصارهذه الأطروحةهاملتونالذي قال:"الألفاظ حصون المعاني"، وقصد بذلك أن المعاني سريعة
الظهور وسريعة الزوال وهي تشبه فيذلك شرارات النار ولا يمكن الإمساك
بالمعاني إلا بواسطةاللغة

النقد:هذه الأطروحةربطت بين اللغة والفكر لكن من
الناحية الواقعية يشعر أكثر الناس بعدم المساواة بينقدرتهم على التفكير
وقدرتهم على التعبير
التركيب:تعتبر مشكلة
اللغة والفكر أحدالمشكلات الفلسفية الكلاسيكية واليوم يحاول علماء
اللسانيات الفصل في هذه المشكلةبحيث أكدت هذه الدراسات أن هناك ارتباط وثيق
بين اللغة والفكر والدليل عصر الانحطاطفي الأدب العربي مثلا شهد تخلفا في
الفكر واللغة عكس عصر النهضة والإبداع ومنالمقولات الفلسفية التي تترجم
وتخلص هذه العلاقة قول دولا كروا:"نحن لا نفكربصورة حسنة أو سيئة إلا لأن
لغتنا مصنوعة صناعة حسنة أو سيئة
حل الإشكالية
وخلاصة القول أن اللغة ظاهرة إنسانية وإنها
الحلالذي يفصل بين الإنسان والحيوان ولا يمكن أن نتحدث عن اللغة إلا إذا
تحدثنا عنالفكر وكمحاولة للخروج من الإشكالية فإن إشكالية العلاقة بين
اللغة والفكر نقول أنالحجج والبراهين الاتجاه الو احدي كانت قوية ومقنعة
ومنه نستنتج العلاقة بينالعلاقة بين اللغة والفكر علاقةت فاعل وتكامل




3 هل الذاكرة ظاهرة

اجتماعية أم بيولوجية

طرح المشكل : اختلفت الطروحات والتفسيرات فيما يتعلق
بطبيعة الذاكرة وحفظ الذكريات . فاعتقد البعض ان الذاكرة ذات طبيعة
اجتماعية ، وان الذكريات مجرد خبرات مشتركة بين افراد الجماعة الواحدة .
واعتقد آخرون ان الذاكرة مجرد وظيفة مادية من وظائف الدماغ ؛ الامر الذي
يدعونا الى طرح المشكلة التالية : هل الذاكرة ذات طابع اجتماعي أم مادي
بيولوجي ؟
محاولةحل المشكل
1-
أ- عرض الاطروحة : أنصار النظرية الاجتماعية : اساس الذاكرة هو
المجتمع ؛ أي انها ظاهرة اجتماعية بالدرجة الاولى .
1-ب-
الحجة : لأن – أصل
كل ذكرى الادراك الحسي ، والانسان حتى ولو كان منعزلا فانه عندما يدرك أمرا
ويثبته في ذهنه فإنه يعطيه إسما ليميزه عن المدركات السابقة ، وهو في ذلك
يعتمد على اللغة ، واللغة ذات طابع اجتماعي ، لذلك فالذكريات تحفظ بواسطة
اشارات ورموز اللغة ، التي تُكتسب من المجتمع
-
ان الفرد لا يعود الى
الذاكرة ليسترجع ما فيها من صور ، الا اذا دفعه الغير الى ذلك أو وجه اليه
سؤالا ، فأنت مثلا لا تتذكر مرحلة الابتدائي او المتوسط الا اذا رأيت زميلا
لك شاركك تلك المرحلة ، او اذا وجه اليك سؤالا حولها ، لذلك فإن معظم
خبراتنا من طبيعة اجتماعية ، وهي تتعلق بالغير ، ونسبة ماهو فردي فيها ضئيل
، يقول هالفاكس : " إنني في أغلب الاحيان حينما أتذكر فإن الغير هو الذي
يدفعني الى التذكر ... لأن ذاكرتي تساعد ذاكرته ، كما أن ذاكرته تساعد
ذاكرتي " .
ويقول : " ليس هناك ما يدعو للبحث عن موضوع
الذكريات وأين تحفظ إذ أنني أتذكرها من الخارج ... فالزمرة الاجتماعية التي
انتسب إليها هي التي تقدم إلي جميع الوسائل لإعادة بنائها "
- والانسان لكي يتعرف على
ذكرياته ويحدد اطارها الزماني والمكاني ، فإنه في الغالب يلجأ الى احداث
اجتماعية ، فيقول مثلا ( حدث ذلك اثناء ....... او قبل ....... و في المكان
....... وعليه فالذكريات بدون أطر اجتماعية تبقى صور غير محددة وكأنها
تخيلات ، يقول : ب . جاني : " لو كان الانسان وحيدا لما كانت له ذاكرة ولما
كان بحاجة إليها " .
1-ج-
النقد : لو كانت
الذاكرة ظاهرة اجتماعية بالاساس ، فيلزم عن ذلك أن تكون ذكريات جميع
الافراد المتواجدين داخل المجتمع الواحد متماثلة ، وهذا غير واقع . ثم ان
الفرد حينما يتذكر ، لا يتذكر دائما ماضيه المشترك مع الغير ، فقد يتذكر
حوادث شخصية لا علاقة للغير بها ولم يطلب منه احد تذكرها ( كما هو الحال في
حالات العزلة عندما نتذكر بدافع مؤثر شخصي ) ، مما يعني وجود ذكريات فردية
خالصة .
2-أ-
عرض نقيض الاطروحة :
النظرية المادية : الذاكرة وظيفة مادية بالدرجة الاولى ، وترتبط بالنشاط
العصبي ( الدماغ ) .
2-ب-
الحجة : لأن : -
الذاكرة ترتبط بالدماغ ، واصابته في منطقة ما تؤدي الى تلف الذكريات ( من
ذلك الفقدان الكلي او الجزئي للذكريات في بعض الحوادث ) .
- بعض امراض الذاكرة لها
علاقة بالاضطرابات التي تصيب الجملة العصبية عموما والدماغ على وجه الخصوص ،
فالحبسة او الافازيا ( التي هي من مظاهر فقدان الذاكرة ) سببها اصابة
منطقة بروكا في قاعدة التلفيف الثالث من الجهة الشمالية للدماغ ، أو بسبب
نزيف دموي في الفص الجداري الايمن من الجهة اليسرى للدماغ ، مثال ذلك
الفتاة التي أصيبت برصاصة ادت الى نزيف في الفص الجداري الايمن من الجهة
اليسرى للدماغ ، فكانت لا تتعرف على الاشياء الموضوعة في يدها اليسرى بعد
تعصيب عينيها ، فهي تحوم حولها وتصفها دون ان تذكرها بالاسم ، وتتعرف عليها
مباشرة بعد وضعها في يدها اليمنى
يقول تين
Taine: " إن الدماغ وعاء يستقبل ويختزن مختلف الذكريات " ، ويقول ريبو :
" الذاكرة وظيفة بيولوجية بالماهية "
2-ج-
النقد : ان ما يفند
مزاعم انصار النظرية المادية هو ان فقدان الذاكرة لا يعود دائما الى اسباب
عضوية (اصابات في الدماغ) فقد يكون لأسباب نفسية ( صدمات نفسية ) ... ثم ان
الذاكرة قائمة على عنصر الانتقاء سواء في مرحلة التحصيل والتثبيت او في
مرحلة الاسترجاع ، وهذا الانتقاء لا يمكن تفسيره الا بالميل والاهتمام
والرغبة والوعي والشعور بالموقف الذي يتطلب التذكر .. وهذه كلها امور نفسية
لا مادية .
3- التركيب
( تجاوز الموقفين ) ومنه
يتبين ان الذاكرة رغم انها تشترط اطر اجتماعية نسترجع فيها صور الذكريات
ونحدد من خلالها اطارها الزماني والمكاني ، بالاضافة الى سلامة الجملة
العصبية والدماغ على وجه التحديد ، الا انها تبقى احوال نفسية خالصة ، إنها
ديمومة نفسية أي روح ، وتتحكم فيها مجموعة من العوامل النفسية كالرغبات
والميول والدوافع والشعور
..
الامثلة : إن قدرة
الشاعر على حفظ الشعر اكبر من قدرة الرياضي . ومقدرة الرياضي في حفظ
الأرقام والمسائل الرياضية اكبر من مقدرة الفيلسوف ... وهكذا , والفرد في
حالة القلق والتعب يكون اقل قدرة على الحفظ , وهذا بالإضافة إلى السمات
الشخصية التي تؤثر إيجابا أو سلبا على القدرة على التعلم والتذكر كعامل
السن ومستوى الذكاء والخبرات السابقة ..
حل المشكل: وهكذا يتضح ان الذاكرة ذات طبيعة معقدة ، يتداخل ويتشابك
فيها ماهو مادي مع ماهو اجتماعي مع ماهو نفسي ، بحث لا يمكن ان نهمل او
نغلّب فيها عنصرا من هذه العناصر الثلاث


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[/center]
avatar
Admin
المدير
المدير

عدد المساهمات : 308
تاريخ التسجيل : 07/12/2009
العمر : 34

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

هام رد: مقالات فلسفية شعبة اداب و فلسفة

مُساهمة من طرف issam في السبت مارس 13, 2010 2:43 am


مشكووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووور
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
avatar
issam
عضو متقدم
عضو متقدم

عدد المساهمات : 87
تاريخ التسجيل : 09/03/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى